أخبار

أقل من 24 ساعة على الانتخابات الاسرائيلية .. من سيشكل الحكومة نتنياهو أم غانتس ..!!

أقل من 24 ساعة تفصلنا عن انطلاق الانتخابات الاسرائيلية العامة الـ ” كنيست ” وذلك بعد نحو 5 شهور فقط على اجرائها جراء فشل رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو من تشكيل الحكومة بعد تكليفه من الرئيس الاسرائيلي رؤوفين ريفلين .

ويحاول بنيامين نتنياهو أن يبقى في منصبة الذي يحتله منذ سنوات طويلة من خلال اطلاق الوعود الانتخابية التي تتعلق بضم اراض فلسطينية وفرض السيادة عليها مثل الاغوار وشمال البحر الميت والذي لاقي الاعلان عن ذلك ردود فعل مننددة فلسطينيآ وعربيآ ودوليآ .

في المقابل يعمل تحالف الجنرالات ( أزرق – ابيض ) برئاسة بيني غانتس على ازاحة نتنياهو عن المشهد السياسي مستغلين لوائح  الاتهام ضده بسبب قضايا الفساد , اضافة الى سياسة نتنياهو تجاه قطاع غزة واستمرار اطلاق الصواريخ باتجاه مستوطنات غلاف غزة والبالونات الحارقة .

وتفيد استطلاعات الرأي التي تجريها وسائل الاعلام العبرية , تفوق حزب أزرق ابيض – على حزب الليكود الأمر الذي يدعو للتساؤل حول ماذا كانانت أسهم الأخير قد انخفضت خلال الفترة الأخيرة أم لا .

المحلل والكاتب السياسي , نظير محلي يرى أن أسهم غانتس ارتفعت خلال الفترة الأخيرة لأن كلا الحزبين الكبيرين في اسرائيل أصبحا مقتنعين أنه من الصعب أن يحصلا على أصوات من جمهور المنافس .

وأضاف نتنياهو وغانتس أصبح كل واحد منهما يركز صوب أصوات الحلفاء بالمعسكريْن، ونتنياهو الآن يطلق تصريحات شديدة التطرف بشكل أكبر من أي وقت مضى في تاريخ اليمين المتطرف، وغانتس يتوجه إلى الأحزاب العربية والجمهور العربي وجمهور الأحزاب اليساري، ويجري الحديث الآن عن تفوق (أزرق- أبيض) بواقع 32 مقعداً وأكثر قليلاً.

وفيما يتعلق بزعيم حزب (إسرائيل بيتنا)، أفيغدور ليبرمان، قال مجلي: يمكن أن نشهد انضمامه إلى حكومة برئاسة غانتس، رغم مواقفه المتطرفة، ولا يتردد بأن يكون في أي معسكر من المعسكرين.

وتابع: لا أتفاجأ بأن يكون مع نتنياهو مرة أخرى، ويمكن أن يكون القائم بأعمال رئيس الحكومة في حال تم توجيه اتهامات لنتنياهو، والأمر الذي يفضله ليبرمان، إقامة حكومة وحدة بين (الليكود) و(أزرق- أبيض).

وشدّد المختص في الشأن الإسرائيلي، على أنه في موضوع حكومة الوحدة، فإن ليبرمان من جهة ليس لديه مشكلة أن يكون نتنياهو رئيساً للحكومة، خاصة وأن قضايا الفساد التي تورط بها نتنياهو بالنسبة له ليست عيباً، ولكن المشكلة هنا هل سيتمسك غانتس بموقفه بأنه لن يكون في حكومة برئاسة نتنياهو.

وأضاف مجلي: أن الاثنين سيحاولان ألا يحتاجا الوصول لمرحلة يكون فيها ليبرمان لسان الميزان، حيث يسعى كل واحد لأخذ كميات كافية من الأصوات إن كان 60 أو 61 صوتا، ثم يبدأ التفاوض مع الأحزاب المختلفة.

بدوره، يختلف أليف صباغ، المختص في الشأن الإسرائيلي في الرأي مع مجلي، ويقول: لا أعتقد بأن أسهم نتنياهو انخفضت، بالعكس، معسكر اليمين التابع لنتنياهو ازدادت حظوظه، وقد يزداد في عدد المقاعد في (كنيست)، ولكن قد لا يعطيه مجالاً لتشكيل الحكومة.

وأضاف في : قد يصل نتنياهو إلى 54 أو 58، وهذا مرتبط بقوائم أخرى، وقد يصل في أحسن الاحتمالات إلى 58 مقعداً، وهذا لا يعطيه المجال لتشكيل الحكومة، وقد يصل إلى 60 إن حصلت معجزة، ولكن قد تحصل أمور أخرى.

وأوضح: يمكن أن تحدث انشقاقات في أحزاب أخرى، وبالتالي يستطيع أن يشكل حكومة، وإن لم يحصل ذلك، ستعود الأمور كما كانت في انتخابات نيسان/ أبريل.

وتساءل صباغ: هل يمكن أن ينقلب على نتنياهو أشخاص في (الليكود)، ويشكلون حكومة وحدة مع (أزرق- أبيض)، منذ الآن حزب (أزرق- أبيض) مستعد، لكن الانقلاب على نتنياهو في (الليكود) يحتاج لشجاعة كبيرة، ولن يحصل قبل الانتخابات، وأثنائها، ولكن بعد الانتخابات قد تحصل.

وأضاف: في حال تم تقديم لائحة اتهام ضد نتنياهو، فإن (الليكود) لن يتنازل عن الحكم، وسيقوم بتشكيل حكومة وحدة مع (أزرق- أبيض).

وشدّد على أن ليبرمان بتقديري محصور في اليمين واليمين المتطرف، ولن يكون بحكومة برئاسة نتنياهو وسوياً مع المتدينين “الحريديم”، لذلك لم ينضم لحكومة نتنياهو في نيسان/ أبريل، وسيدعم حكومة وحدة إجماع صهيوني.

وتابع: حكومة الإجماع الصهيوني لا شك أن ليبرمان سيضعها في عين الاعتبار، وسوف تستثني العرب والحريديم إلى حد كبير، وأيضا حزب سموتريتش، وربما بينت وشاكيد.

من جانبه، يقول المختص في الشأن الإسرائيلي، سعيد بشيرات: إن استطلاعات الرأي الأخيرة غير منطقية، حيث أن استطلاعات أوصلت (الليكود)، بانخفاض عدد مقاعده وهذا غير حقيقي وغير منطقي.

ويقول في تصريحات : نتنياهو وغيره من الأحزاب، يحاولون تجيير الاستطلاعات في خدمة مصالحها، ونتنياهو يعتمد على فكرة التخويف، حيث هذه حلقة من حلقات الحملة الانتخابية له، مشدداً على أن هذه الاستطلاعات تعكس خطة عمل الأحزاب، ولا تمثل على ما أعتقد حقيقة الشارع.

وقال: نتنياهو ما زال متماسكاً، وهو قادر على تشكيل الحكومة، وفرصه أعلى لأنه على أرض الواقع عمل كثيراً واستطاع حشر ليبرمان إلى الزاوية، مشيراً إلى أن الذهاب لانتخابات ثالثة يعدّ فشلاً مدوياً، ويقود دولة الاحتلال لفوضى عارمة.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

إغلاق