بعد فترة من الهدوء وانخفاض التصعيدات العسكرية بين المقاومة الفلسطينية و جيش الاحتلال الاسرائيلي بقطاع غزة في ظل فيروس كورونا , عادت المخاوف تظهر من مواجهة محتملة قد تقع بين حركة حماس واسرائيل على خلفية قرار الرئيس الفلسطيني محمود عباس بوقف التنسيق الامني مع اسرائيل بما في ذلك المعابر مع قطاع غزة .

وقالت قناة كان الاسرائيلية , في تقرير لها ان قرار الرئيس محمود عباس تجميد التنسيق الامني مع اسرائيل فيما يتعلق بحركة المعابر “كرم أبو سالم ” و ” بيت حانون ” يمكن أن يضع حركة حماس بمواجهة مباشرة مع اسرائيل .

وأوضحت القناة الاسرائيلية أن التنسيق المعمول به قبل قرار وقفه يسمح بدخول وخروج الاشخاص والبضائع من اسرائيل الى قطاع غزة والعكس .

ولا تنسق اسرائيل مع حما عند ادخال او اخراج البضائع او الاشخاص من والي قطاع غزة , بل يتم التنسيق مع موظفي السلطة الفلسطينية الذين تلقوا تعليمات بوقف التنسيق عقب اصدار القرار .ز

وقالت القناة العبرية أن اسرائيل باتت تواجه تحدي كبير يتمثل في ضرورة البحث بسرعة عن آلية بديلة للتنسيق حول عمل المعابر , قبل أن تتطور الأمور الى مواجهة جديدة مع حماس .

والثلاثاء، أعلن الرئيس الفلسطيني الانسحاب من الاتفاقيات والالتزامات مع الحكومتين الإسرائيلية والأمريكية، ردا على التهديدات الإسرائيلية بضم أجزاء من الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967.

ولاحقاً، نقلت قناة “كان” عن مسؤول فلسطيني لم تكشف هويته، قوله إن تعليمات صدرت من الرئيس عباس لقادة الأجهزة الأمنية بوقف فوري للتنسيق مع إسرائيل.

و”كرم أبو سالم” هو المعبر التجاري الوحيد لغزة، ومن خلاله يتم إدخال مواد البناء والسلع والوقود والمواد الغذائية التي يحتاجها القطاع، ومن شأن إغلاقه التسبب في تفاقم أزمة اقتصادية ومعيشية كبيرة في القطاع.

وتحاصر إسرائيل قطاع غزة، حيث يعيش أكثر من مليوني فلسطيني، منذ فوز حركة “حماس” بالانتخابات البرلمانية، صيف 2006.