أخبار

جنرال اسرائيلي : حماس تتجهز لتنفيذ عمليات أسر جديدة بعد أنتهاء صفقة التبادل

قال الجنرال الاسرائيلي , مائير أندور , اليوم الاثنين , أن المعطيات الجارية في مفاوضات تبادل الاسرى بين حماس واسرائيل تعطي انطباع أن حركة حماس تتجهز لتنفيذ عملية أسر جديدة , وأن الموضوع مسالة وقت في حال نفذت صفقة تبادل جديدة , التي ستسفر عن اطلاق سراح الاسرى الفلسطينيين الكبار .

وأضاف مائير أندور ” أن حماس تتعلم دروسها بسرعة لانه في اللحظة التي أبرمت فيها صفقة التبادل عام 2011 لاطلاق سراح الجندي جلعاد شاليط , ونتجت عن اطلاق سراح مئات الاسرى الفلسطينيين , فقد تعلمت الطريقة وسوف تحاول تنفيذ عمليات أسر جديدة من الجنود الاسرائيليين “.

وزعم ان ” حركة حماس تحتفظ بجثامين جنود اسرائيليين بصورة مخالفة للقانون الدولي فأنها في الوقت ذاته تحتجز اثنين من الاسرائيليين يعانيان من الامراض النفسية , اجتازوا حدود قطاع غزة الى أمل أن تنتج مبادلتهم باطلاق سراح أسرى فلسطينيين , لأنها تعتقد ان اسرائيل ستتنازل أولآ وهو ما يحصل فعلا هذه الايام “.

وأشار إلى أنه “رغم النتائج الصعبة التي أسفرت عنها صفقات تبادل الأسرى السابقة مع المنظمات المسلحة، فإن نهاية الأسبوع شهدت المزيد من التسريبات الإعلامية التي تتحدث عن مفاوضات لإبرام صفقة تبادل جديدة مع حماس”،

وأكد أنه “حسب المعطيات الإعلامية المتداولة، فإن الصفقة تشمل في مرحلة أولية إطلاق سراح الأسرى المسنين والنساء، مع أن بعضهن شاركن في عمليات مسلحة هجومية، والمرضى كان منهم الشيخ أحمد ياسين من ذوي الاحتياجات الخاصة، وعانى من إعاقة دائمة مع كرسي متحرك، لكنه قاد من خلف هذا الكرسي عمليات دامية قتلت مئات الإسرائيليين”.

وأضاف أن “ذلك يتطلب من الجمهور الإسرائيلي أن يعلم أن جهاز الأمن العام- الشاباك لا يستطيع أن يضع حول كل بيت من المسلحين الفلسطينيين خلية من الجنود الاسرائيليين لمتابعة تحركاتهم، وليس هناك من طريقة سحرية لمنع المسلحين الفلسطينيين من تنفيذ المزيد من الهجمات المعادية، إلا إن كانوا خلف القضبان وفي السجون”.

وأوضح أن “هذا هو السبب في الجهود التي تبذلها أجهزة الأمن الإسرائيلية لإلقاء القبض على المسلحين الفلسطينيين، وحجم المخاطرة التي تحيط بالجنود، مما يطرح السؤال عن أعداد الاسرائيليين الذين سيقتلون عقب صفقة التبادل القادمة، والتي سيوقع عليها رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو برعاية حكومة الوحدة”.

وأشار أنه “يمكن استلهام تجربة الماضي، حين شهدت الفترة بين عامي 2000-2006 مقتل 183 إسرائيليا على يد مسلحين فلسطينيين أطلق سراحهم من السجون الإسرائيلية، ومقتل 32 آخرين بأيدي أسرى محررين من صفقة التبادل التي شملت إطلاق سراح الإسرائيلي الحنان تننباوم مع حزب الله، وبعد صفقة التبادل مع الجبهة الشعبية القيادة العامة-أحمد جبريل في 1985 قتل وأصيب مئات الإسرائيليين على أيدي المسلحين المحررين خلال الانتفاضة الأولى التي قادوها”.

وختم بالقول أن “المطلب الأساسي يتمثل في تنفيذ توصيات لجنة شمغار بعدم الخضوع لمطالب حماس، والاقتصار على استبدال جثة بجثة، وأسير بأسير، والعمل على تحديد معايير جديدة حول كيفية إدارة مفاوضات صفقة تبادل أسرى، بعكس ما كان عليه الوضع في صفقة شاليط”.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

إغلاق